|
الأخوة الكتاب وزوار موقع المناهل الكرام
كل التحية والمحبة لكم...
الرجاء قبل زيارتكم الكريمة للموقع الاطلاع على شروط واتفاقية استخدام الموقع على العنوان التالي: عن الموقع
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
|
|
عبد الوهاب شريف
صدر العدد الجديد من مجلة المنهال الثقافية الاسبوعية في النجف الاشرف ضم
المواضيع التالية : النجف الاشرف وحركة الجهاد لكامل سلمان الجبوري /
الانسان بين الاتزان والاتساق لعلاء الخطيب والفكر الاقتصادي عند
الامامين الصدر والنورسي /عرض كتاب/ واول مسرحية سياسية عراق
|
|
في جاليري رؤى للفنون32 – عمان- الاردن
كتب الفنان محمود صادق للتقديم لمعرضه
بعد أكثر من ثلاثين عاماً .. أجد نفسي أحد الفنانين العرب الذين يصعب
عليهم التنكر لجذورهم وهذه الصعوبة إن جاز لي فإنني اعتبرها بمثابة
«الأصالة» التي ما انفك أهل الفكر والإبداع ينادون بها .. إنني أشعر في
أعماق نفسي بأن لي جذوراً تمتد بعيداً جداً نحو أعماق التاريخ.
|
|
|
حسين علوان علي
يا للنهاية ، يالها من مكافأة حزينة لحياة!!، أيّام معدودات مرت منذ ان
فارقت ظهر الحصان في الحبشة، أيّ منعطف بين جبال (هرر) لم يألف وقع حوافر
حصاني ؟ طواف محموم متواصل، الطواف الغريزة، اللعنة، محظوظ أنا لأنني ما
زلت احتفظ بساقي الثانية،ألست محظوظا لأني ما زلت أمتلك ساقا لم تصل حد
البتر؟
|
|
زياد خدَّاش
أخي سائد،،، وهم يأخذونك اليوم إلى مكان آخر ... في مدينة أخرى؛ اسمح لي
أن أعتذر لك؛ لأنني لـم أحبّك أكثر، لـم أبتسم في وجهك أكثر، لـم آخذك
أكثر في نزهات إلى الجبل، لـم أشتر لك مزيداً من الكولا (التي تحبّها(،
لـم أحضنك أكثر، لـم أشارك إخوتي مهمات قص شعرك ....
|
|
عبد المنعم الموسوي
أحلم ُإني مثلُ اولاء الناسْ أتكلم .ُ.. أسمع..ُ. أنظر..ُ. أرقصُ كالنسناسْ لاأعرف ُأحداً لاأفهمُ أحداً
لاأعقلُ أحداً لي جسدٌ من هَم ِّالدنيا يحملهُ الراسْ ! خاطبت ُصديقي كي ينصحني قال عليك َبطب ِّالمعوَل ِوالفاسْ
|
|
|
د. بشار خليف
دعيني .. هناك الريح طيري . وداعا .. نام حذائي على الطريق . وفي منتهى العتم .. أفقدَتْني بريقها . حتى أنك لمْ تنتظريني في أحوال .. حتى !. خيبة أن تقول شفاهكِ ما لم تَقُلهُ قبلتك . ترى ..كيف تدور دوائرك عليّ ؟.
|
|
|
الناقد د.ثائر العذاري
لم أتعود أن أكتب في غير تخصصي الذي أحبه وهو الدرس الأدبي أو النقد
بمفهومه العلمي، غير أن ظواهرَ تستوقفني بشكل يومي دعتني واضطرتني إلى
كتابة هذا المقال الذي أتمنى أن يفهم على أنه صيحة ضيق واستنكار لما وصل
اليه التعامل مع اللغة الأدبية من تساهل فج خصوصا في النشر الألكتروني.
|
|
|
حسين علوان علي- واشنطن
هل فكر الكاتب أن يضع في حسبانه تسوية الخلاف بين الوقائع ومقاصد الكلمات. كان الأمر بالنسبة إليه كمن يستيقظ صباحا للذهاب إلى صلاة عامة. ينخفض في المحراب خلال الصلاة عن ذاته، يغيب عن أبصاره بالتدريج،
|
|
|
ترجمة: د. عادل صالح الزبيدي
شاعر أميركي من مواليد 1943 ارتبط اسمه بحركتي ما بعد الحداثة والسريالية
الجديدة في أميركا. بدأ مسيرته الشعرية عندما رشحت أول مجموعة شعرية له
لجائزة ييل للشعراء الشباب، وهي المجموعة التي نشرها عام 1967 بعنوان
((الطيار الضائع)) وكان ما يزال طالبا في ورشة
|
|
هــاتف بــشبـوش/ عراق/دنـمارك
بعيداً, عن حصاد الحياة وأطيبها شميماً الحياة الشهية الدؤوب"" بعيداً, عن الوطن المغموس في الجن المنهار انقاضاً وجائحة الكوليرا المتمدن كثيرا على شاكلة العجول بعيداً, عن أشباه القرود المتسمة بعاداتها الرذيلة بالاستمناء بعيداً, عن البيئة التي أبداً , عناء مشاكل تحت البطن
|
|
قصة بقلم : محاسن الحمصي
كطوق نجاة أتاني صوته الواضح عبر الهاتف ينقذني من بحر الحزن الهادر، يغسل قلبي من غبار الهموم ..
"يسحرني صوتها ، و رنة الموسيقى من مخارج الألفاظ تصيبني بعدوى الحيوية، لأعزف لحن أمل اللقاء المرتقب.. لم أعرف امرأة تشبهها،
|
|
|
حوار مع الدكتورثائر العذاري
رحاب حسين الصائغ
المساء حلَّ بكل سرّه المعروف حاملاً معه نسمات عبقة تشبه اغصان
عناقيدها المتدلية كاجراس ناقوس، يسمع لصوتها شرود لا يصدر إلاَّ من عاشق
انعشته سنابل الامل، قاده اليه بقايا نهار حمل التكاسل طوال لحظاته
الاخيرة ونشط عند بدء الغروب، ونحن ننعش افكارنا بجميل.....
|
|
|
الدكتور جميل حمداوي
يعد الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا من أهم الوسائل الدوسيمولوجية
للحكم على وضعية التعليم بالمغرب، وتحديد إيجابياته وتشخيص عيوبه،واختبار
مستوى التعلم وتحصيل المعارف والخبرات واكتساب المحتويات، و تقييم البرامج
والمناهج والمقررات التعليمية من أجل توفير فرص
|
|
|
ترجمة: د. عادل صالح الزبيدي
هنري تشارلز بوكوفسكي شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أميركي ألماني (فقد
ولد في ألمانيا لأم ألمانية تزوجت من جندي أميركي) وكان لجغرافية وأجواء
المدينة التي نشأ فيها، لوس أنجلوس، الأثر الكبير على أعماله التي يظهر
فيها واضحا تركيزه على الحياة اليومية العادي
|
|
بشار خليف
لا نبعك عندي ولا مصبك عندي .. كيف عبرتِ أرضي ؟. كيف يحبني من ليس في خطوه .. ماء ؟. تذكّري .. أنت الكلمة التي في البدء .. كانت . فاجأني المطر .. كنتُ مبتلا" بك . لا تأتِني على أطراف أصابعك .. ائتني بقدميك.
|
|
د.أماني علي فهمي
من الأحداث الفنية التي تشهدها القاهرة حالياً وللأسف لم تأخذ مكانة
إعلامية تذكر ، زيارة الفنان الألماني المعروف “جونتر أوكر”(1930) لمصر
وإقامته معرضاً لأعمال أنجز معظمها عام 1992 ، المعرض نظم بالتعاون بين
معهد جوته وقاعة تاون هاوس الكائنة بوسط القاهرة، في إطار الإحتفال
|
|
|
نعمة السوداني
بينما اقرأ ذاكرتي اراني خربة تملؤني هذياناتي . جدران أوردتي وشراييني باردة . حينما اعلق ذاكرتي على شظايا روحي المتناثرة ارى حزني قد تصدأ واختبأ بين سيقان الطاولات الكبيرة والصغيرة ذاكرتي لا تقرأني.
|
|
|
سامي العامري
أغلب الأحيان عندما أقرأ شعراً موزوناً يعجبني لا أستطيع إلاّ أن أردده
بصوتٍ مسموع وأتمايل مع لحنه والفاظه ومعانيه وكذلك أفعل مع قصائدي
الجديدة من أجل أن أرسِّخَها في الذاكرة ولهذا خرجتُ الى الممر قبل الفطور
بساعة ...
|
|
د. صالح سليمان عبدالعظيم- كاتب مصري
انزعجت السيدة العربية من وجود كلمة "إيمو" المكتوبة على ذراع ابنتها،
وتخيلت أن الاسم لحبيب لها. وهو الأمر الذي أشعل غضبها، وأثار حنقها. لم
تكن الكتابة بالقلم، لكنها كانت بآلة حادة خلفت وراءها جروحا غائرة وبقايا
دماء متخثرة. وبعد شد وجذب وعراك بين الأم وابنتها بينت الفتاة المراهق
|
|