تم تصفير العدادات بعد التحديث السابع
الموجودون حالياً :9
من الضيوف : 8
من الاعضاء : 1
عدد الزيارات : 590005
عدد الزيارات اليوم : 1333
أكثر عدد زيارات كان : 3663
في تاريخ : 16 /04 /2008
مسابقة المربد الأدبية الثالثة
من 1/11/2008 حتى 1/12/2008
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد أفصح العرب أجمعين
من ألق الماضي نستلهم زاد الحاضر ونستشرف المستقبل
نحو أدب جديد يعيد للحرف قيمته وللمبدع مكانته
يعلن المربد عن مسابقته الأدبية الثالثة
الكاتب: طارق شفيق حقي بتاريخ: الجمعة 24-10-2008 06:01 مساء
صدر للشاعر الجزائري " يوسف الباز بلغيث " ديوانه الثالث " الهودج " عن " دار أسامة للطباعة و النشر" بالجزائر في حجم متوسط أنيق و جميل ، ضمّنه إحدى عشرة قصيدةً من الشعر التفعيلي فقط . كما وشّحهُ بمدخل ٍنثريٍّ ،عرض من خلاله وجهةَ نظرٍ غير مباشرة ٍ في تسمية ديوانه .قال فيه :
الريح لم تزل كما كانت في براءتها الأولى، وحبات المطر لم تتجاوز حدود لحنها الطفولي رغم مخاوف الأصحاب. ظنوا بأن الريح ستلد عواصف لا محالة والمطر طوفانا. لذلك لم تتسرب الشكوى إلى عمق الشابة يوما، خاصة وهي تسعد كل لحظة بنغم خفي معهود صار جزءا منها ومن كل أشيائها. حتى جدارها الأبيض
ستنعقد قمة مجموعة العشرين، وهي تجمعٌ لأهم عشرين قوة اقتصادية في العالم، يوم الخامس عشر من تشرين الثاني في نيويورك بهدف محاولة إصلاح انفلات النظام المصرفي الغربي، في خطوة تكرّس تعاوناً قسرياً للبلدان خارج الغرب في إطار تحديد نظام مالي عالمي جديد.
أسعد أبو خليل*
يروي الأديب (الصديق) سنان أنطون عن الشاعر الفذّ، محمد الماغوط قولَه عن أدونيس: «بدو نوبل». هذا القول على بساطتِه وإيجازه يلخّصُ أحسنَ تلخيص مواقفَ أدونيس على امتدادِ العقود الماضية. وأدونيس مقلّ شعراً في السنوات الأخيرة، وهو منصرف إلى ترداد أفكار ومقولات ليست من الجدّة أو الإبداع في شيء
كراهة توالي الأمثال في أبنية العربية - أعده رزان
تميل اللغة العربية إلى التخلص من توالي المقاطع المتماثلة ، فتحذف واحداً منها ؛ وذلك ما يسميه الألمان
(( Haplologische Silbenellipse )) ويسميه اللغويون العرب بكراهة توالي الأمثال ..
ونقصد بالمقاطع المتماثلة هنا ، ما يشمل المقاطع ذات الأصوات الصامتة المتماثلة أو المتقاربة في المخارج .