|
تكاد القدس تمحى وتنسى من
ذاكرة المسلمين، فيما يواصل اليهود طمس
معالمها وإخفاء إسلاميتها وعروبتها،
وتستمر المؤامرة على جغرافية القدس
والمسجد الأقصى بوسائل عدة، والتي كان
أخطرها بناء جدار الفصل العنصري.. والذي
سنستعرض مخاطره في تلك الدراسة..
القدس في الفكر الصهيوني: بقيت فكرة
العودة إلى أرض الميعاد، حاضرة في العقل
الجمعي ليهود الشتات إلى أن جاءت الحركة
الصهيونية المعاصرة وأعادت صياغة ذلك
المفهوم، بشكل سياسي معاصر تجلى في قيام
الكيان الصهيوني الحالي.
وقد امتلأت أسفار التوراة والتلمود بفكرة
العودة إلى أرض الميعاد، وأنها ستتحقق في
الأرض المقدسة على يد (المخلّص) الذي يقوم
بجمع يهود الشتات، والعودة بهم إلى أرض
الميعاد واتخاذ القدس (أورشليم)، عاصمة
لهم بعد بناء الهيكل...
تابع |