مرحبا بكم في

 المركز السعودي لحقوق الإنسان

تفضل بالدخول

WELCOME IN

 SAUDI HUMAN RIGHTS CENTER

Enter

 

 

يستنكر اعضاء المركز السعودي لحقوق الانسان استعمال العنف ضد النساء والاطفال التي اعتصمت امام سجون مباحث النظام في بريدة يوم  ويؤكد على ان من ابسط حقوق نسائنا واطفالنا ان يعبروا عن مرارتهم واحتجاجهم على اعتقال اولياء امورهم دون جريرة سوى الشك فيهم فيما يلي نص خبر وكالة رويتر:

الرياض (رويترز) - قالت عائلات إن زوجات سعوديين اعتقلتهم قوات الامن للاشتباه في صلتهم بجماعات متشددة شكون للسلطات يوم الاثنين قائلات انه يجب اطلاق سراح أزواجهن أو تقديمهم لمحاكمة "مفتوحة".

وقالت ريما الجريش وهي احدى الزوجات عبر الهاتف "أزواجنا وأبناؤنا في السجن ... أرسلنا برقيات وذهبنا الى هيئة حقوق الانسان ولكن ما في فائدة فاعتصمنا." وأضافت أنها تتحدث من أمام مقر لامن الدولة في منطقة القصيم شمالي الرياض.
وقالت ان النساء يردن عرض قضايا أزواجهن على القضاء والتمثيل القانوني للرجال والكف عن "سوء المعاملة" وعودتهم الى سجن محلي.

وقالت ريما ان المعتقلين المحتجزين منذ فترات بين عامين وخمسة أعوام نقلوا الى الرياض الشهر الماضي لاشراكهم في برنامج "تقويمي" يديره رجال دين تقول السلطات انه أدى الى "توبة" أكثر من 700 من المشتبه بهم.

وقالت "تم اعتقال زوجي منذ ثلاث سنوات لكن كانت قضية تافهة. قالوا انهم هكذا (متشددون) لكن هم ليسوا هكذا." وأضافت أن الشرطة طوقت المجموعة الصغيرة لعزلها عن المارة.

ولم يتسن الاتصال بمتحدث باسم وزارة الداخلية للتعليق. وقال مسؤول بالسجن ان هذه القضية من اختصاص وزارة الداخلية. وقال وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز في وقت سابق من الشهر الجاري ان نحو ثلاثة الاف شخص ما زالوا قيد الاحتجاز من بين تسعة الاف اعتقلوا منذ أن شن متشددون حملة ضد الاسرة الحاكمة المتحالفة مع الولايات المتحدة في مايو ايار عام 2003.

وأشار مسؤولون الى أن بعض المعتقلين سيمثلون للمحاكمة هذا العام ودعوا رجال الدين في السعودية الى اثناء السعوديين عن الانضمام الى الجماعات المتشددة في العراق والمملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.

وقال الاصلاحي الاسلامي خالد العمير الذي اعتقل لمدة ستة أشهر عام 2005 ان كثيرا من المعتقلين يحتجزون بطريق الخطأ وأشاد بالنسوة لمحاولتهن جذب الانتباه لهذه القضية.

وقال "انها خطوة مهمة .. 80 في المئة منهم (المعتقلين) لا رابط لهم اطلاقا بقضايا العنف" وأضاف أن كل جريرتهم أن قد يكون أحد أصدقائهم أو أقربائهم له صلة بتلك الجماعات.

تم إعتقال النسوه وأطفالهن وإيداعن في سجن النساء في سجن بريده المركزي بالصفراء شرق المرور إلا أن حدوث تجمع كبير من الناس أمام بوابة السجن والمطالبه بإطلاق سراح النسوه والخشيه من محاولة إقتحام السجن إضافة إلى إحداث شغب داخل السجن من قبل النسوه المعتقلات عجل بإصدار الإمر بإطلاق سراحهن حيث تم الإفراج عنهن وأطفالهن .
تحيه كبيره لهن .


رسالة المتحدثه الرسميه بإسم المتضاهرات السيده ريما الجريش أثناء الإعتصام قبل إيداعهن السجن .
اعتصمنا نطالب بمحاكمة أزواجنا علنيا/بوجودمحامي /،توقيف التعذيب ،/نقلهم الي القصيم،/أشراف القضاء على السجون/عددنا خمس عشرأمراه وسبعة أطفال /محاصرات_الآن_ أمام مديرية مباحث القصيم / تحاصرنا قوة الشغب وهيئه الأمر
بالمعروف والعساكر/المتحدثة:ريما الجريش_زوجة المعتقل محمد الهاملي
_

Mustgl غير متواجد حالياً  

 

 

 

بيان

يدين المركز السعودي لحقوق الإنسان أحداث القتل الأخيرة في مدينة الخبر شرق البلاد والتي قامت بها جماعات  تعتقد ان إسالة دماء الابرياء طريقا الى الجنة وسبيلا اسلاميا قويما. أن المنتسبين الى المركز يؤمنون بأن طريق الاصلاح في بلادنا لا يمكن ان يكون القتل احد محطاته بل انه يقوي من النظام الديكتاتوري ويقوي ادعائاته بأنه هو الحل الوحيد وبأن سياساته تشكل خطرا على الارهاب، كما ان عمليات التفجير والقتل لا يمكنه احداث اثر اصلاحي بل ان تجارب مصر والجزائر وغيرها من الدول اثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان كل عملية ارهابية وقطرة دم تراق لا تعدو عن كونها اسطوانة أوكسجين يتقوى بها النظام المستبد.

يدعو المركز السعودي لحقوق الانسان كل من يساهم ويتعاطف مع عمليات القتل الى مراجعة نفسه والتمسك بالقيم الانسانية الفاضلة والجهاد ضد الظلم ولكن عبر الاعتصامات السلمية وعمليات التثقيف والتوعية التي تحشد جهودا كبيرة تجبر المستكبر على الاذعان لصوت الشعب.

ويطالب المركز الحكومة السعودية بأن تغير من سياساتها المؤيدة للعنف والتي اهمها قمع الفعل المدني وعدم تمكين الاصوات الحرة من التفاعل مع قضايا مجتمعها.

كما يوجه المركز سؤالا محيرا لمن يعتقدون ان اعمال القتل جهاد ما هي مطالبكم الحقيقية وهل قتل المهندسين والاطباء وطلاب المدارس هو جهاد؟ وهل ستؤدي اعمالكم الى تغيير لصالح الأمة ام انكم لا تعدو عن وجه العملة الاخر من الاستبداد والظلم.

وأخيرا حفظ الله وطننا من الارهاب بمختلف انواعه ومكن أهله من تجاوز محنهم ورص صفوفهم وراء حقوقهم الانسانية.