|
|
>>
أخبار الحزب الإتحادى
الديمقراطى |
|
|
|
|
|
|
 |
رسالة الحزب
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
يدخل الحزب الاتحادي الديمقراطي
الألفية الثالثة بإرثه التاريخي
ونضاله في معارك الاستقلال الوطني
والتحرر من الاستعمار ، وبالمواقف
الوطنية العظيمة التي صنعها الرواد من
مؤسسيه وقادته ، وبجهوده الحالية فى |
 |
|
التصدى
بجسارة وصلابة لكافة أشكال الحكم
الديكتاتوري
والعمل المتفاني لتحقيق الوحدة
والديمقراطية والسلام في ربوع بلادنا
، وبرؤاه المستقبلية من أجل المبادئ
والأهداف التى عمل لعقود متتالية من
الزمان لتحقيقها. لقد انبثقت
مبادئ وأهداف حزبنا من الاستلهام
الواعي لتطلعات جماهير شعبنا العظيم
وترسخت بين قطاعاته وفئاته المختلفة ،
فامتزجت رؤاه وشعاراته بآمال الجماهير
العريضة.
إن رسالة حزبنا تنبع أصلا من عبقرية
الشعب السوداني العظيـم ، وتتمثل في
جوهرها في الاستجابة لطموحاته
وتطلعاته. وهي رسالة تستمد قوتها من
تاريخ شعبنا وتراثه ومواقفه الخالدة
في الماضي والحاضر ، وتستلهم قيمه
ومبادئه العليا وتستشرف مستقبله
بالسعي الدؤوب والجاد لبناء الوطن
وتنميته. وينطلق حزبنا لتحقيق رسالته
تلك من إدراكه العميق للحاجة إلى
إحداث نهضة اقتصادية واجتماعية
وثقافية شاملة ، وإطلاق قدرات شعبنا
وتعبئة وحشد قواه وتفجير طاقاته في
إطار من الديمقراطية والوحدة والسلام.
كما ينطلق حزبنا في اتجاه تحقيق
رسالته من فهم واعٍ لضرورة مواجهة
المستقبل والتصدى لتحدياته من خلال
سياسات متكاملة وبرامج وخطط طموحة
تستنهض الهمم وتستوعب كل قطاعات
المجتمع السوداني للمشاركة بفعالية في
تحريك الإمكانيات التي تزخر بها
بلادنا وتوظيفها لخير شعبنا واستقراره
ورفاهيته.
|
|
|
 |
مبادئ وأهداف الحزب
|
 |
|
|
|
|
يعمل الحزب الاتحادي الديمقراطي
لتحقيق جملة من المبادئ والأهداف
تتمثل أهمها
اعتماد وترسيخ نظام ديمقراطي يعنى
بإقامة دولة القانون والمؤسسات ويستند
إلى التعددية الحزبية والآلية
الانتخابية ومبدأ تداول السلطة سلميا
والفصل بين السلطات وحرية الرأي
والتعبير والتنظيم والاعتقاد، علاوة
على |
 |
|
احترام
وتطبيق مبادئ حقوق الإنسان
التي تؤكد قيم التسامح
الاجتماعي وتؤسس لقبول المغايرة وحق
ممارسة الاختلاف البناء وتسهم في
إشاعة حقوق المساواة التي ترفض كل
ألوان التفرقة والتمييز العرقي أو
الجنسي أو الطائفي أو الديني أو
الطبقي أو الثقافي أو الجهوي أو
الاعتقادي
|
|
المزيد |
|
|
 |
الحزب
والتجمع الوطنى
الديمقراطى |
 |
|
|
|
|
لقد تدافعت كل القوى
السياسية السودانية وعلى رأسها الحزب
الاتحادي الديمقراطي بعد انقلاب نظام
الإنقاذ على الديمقراطية واستيلائه
على مقاليد الحكم صبيحة 30 يونيو 1989
، لتكوين جبهة عريضة للمعارضة تهدف
|
 |
|
إلى استعادة الحرية
والديمقراطية.وتم
في أكتوبر من ذات العام الإعلان
الرسمي لميلاد التجمع الوطني
الديمقراطي من داخل سجن كوبر. والتجمع
الوطني الديمقراطي كما هو معلوم عبارة
عن تحالف عريض بين قوى سياسية وعسكرية
ونقابية وفعاليات مستقلة لكل منها
برامجها وأهدافها ، لكنها أجمعت على
رفض نظام الإنقاذ. |
|
المزيد |
|
 |
البريد الإلكترونى
|
 |
|
|
|
 |
شخصيات
تاريخية
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|