بزغت شموس منتصف القرن العشرين عن ميلاد حزب الأمة الذى أتى  تراكماً لملاحم الثورة المهدية  وإمتداداً لروح الحركة الاستقلالية  فكان إستجابة حقيقة لأشواق وآمال أهل السودان تأكيداً لنزوحهم نحو الإستقلال  والديمقراطية ودولة القانون , الأمر الذى أكدته كل معارك الدفاع عن حياض  الديمقراطية وآمال شعبنا العراض فظل صاحب الريادة والقدح المعلى  فى الإطلاع بقضايا أمتنا السودانيه تعبيراً عن الذى لم يأتى وسوف يأتى سوداناً موحداً ديمقراطياً سلوكاً وممارسة ,قولاً وفعلاً  معياره العطاء والبلاء وسؤدده الإمكانيات والمقدرات لتبؤ ذراه دون إعتبارات دين أو لغه أو جهه أو قبيلة . بوتقه تتجمع فى حناياها كل أقوام وموروثات شعبنا  تأكيداً للتنوع فى الإطار الوحدوى . منفتحاً ومتفاعلاً مع أمتداداته العربية والإفريقية  والإقليمية والدوليه  فاعلاً ومتفاعلاً معها , رافدها ورافداً لها فاتحاً فؤاده وذهنه للجميع مفجراً طاقاتهم فى كل دروب العمل الإيجابى  تفاعلاً مع آمال الجماهير  وأملاً يحدوها صوب الإبداع السياسى