أما زلت واقفاً مكانك .! فصحيت >>
مجرد شاب استيقظ ذات مساء في عتمة الليل لا لسهود لكن ليبحث عن .. عن ..! انتظرني ربما أعود لأخبرك عنما أبحث ,, وربما لا أعود لذا أرجوا أن لا تعتب علي وربما تعرف ما هو الشئ الذي أيقظني من خلال قرائتك السطور وبين الصفحات هنا فلايجديك حدسك لأنة شئ مُتخم كاللهيب يجعلني أتوهج وآكل نفسي وكل ما أقبض علية يصير ضياء وكل ما أذرةُ يتحول إلى فحم لأنة كالهيب حقاً . !!












