ميف تصبح مسلماًالى كل من ضل الطريق , وتاه في الصحراء , وبينما هو كذلك, اذ لاحت له من بعيد رايات الأمل ,تبشره بالنجاة وهناك,سمع مناديا يهتف ان رغبت فينا أتيناك .. وان ناديتنا سمعناك .. وان عزمت على قربنا أدنيناك .. وان ذرفت الدمع من أجلنا فيا بشراك .. اغرس نخلة العزائم...... واروها بدموع نادم... تنعم بالثمار والغنائم .. هيا تقدم ... لاتتوان و